العز بن عبد السلام

23

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

والثاني : سلب المشارك في الذات والصفات والتصرفات ، وأدلة ذلك قوله : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [ مريم : 16 ] ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ الشورى : 11 ] ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ [ الإخلاص : 4 ] ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ [ محمد : 19 ] ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ [ الإسراء : 111 ] ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ [ المؤمنون : 91 ] ، وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً [ مريم : 92 ] ، أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ [ الأنعام : 101 ] ، إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ [ يوسف : 40 ] ، هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ [ فاطر : 3 ] ، وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [ طه : 110 ] ، وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ ( ق 6 - ب ) عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ [ البقرة : 255 ] ، / لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ [ البقرة : 255 ] ، وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [ البقرة : 255 ] ، وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ [ ق : 38 ] ، وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ [ الرعد : 41 ] ، وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ [ الرعد : 11 ] ، وَلا يُجارُ عَلَيْهِ [ المؤمنون : 88 ] ، وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [ الكهف : 51 ] ، وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ [ سبأ : 22 ] ، وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ [ يونس : 107 ] ، مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ [ الأعراف : 186 ] ، وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ [ الزمر : 37 ] ، وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ [ آل عمران : 126 ] ، وَما كُنَّا غائِبِينَ [ الأعراف : 7 ] ، وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ [ المؤمنون : 17 ] ، وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [ مريم : 64 ] ، لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى [ طه : 52 ] ، إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ [ آل عمران : 5 ] ، لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ [ الأنعام : 103 ] ، أي : لا تحيط به وإن رأته وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ [ غافر : 31 ] ، وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [ فصلت : 46 ] ، وَما ظَلَمُونا * [ البقرة : 57 ، والأعراف : 160 ] ، وَما كُنَّا ظالِمِينَ [ الشعراء : 209 ] ، لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً * [ آل عمران : ( 176 ، 177 ) ، محمد : ( 32 ) ] ، وَلا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً [ هود : 57 ] ، إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ [ العنكبوت : 6 ] ، وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ [ الفرقان : 58 ] ، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [ القصص : 88 ] ، هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ [ الحديد : 3 ] ، الْقُدُّوسُ السَّلامُ [ الحشر : 23 ] .